الشيخ محمد رضا نكونام

227

حقيقة الشريعة في فقه العروة

منّي في هذه الليلة خليفةً فلا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً ولا حظّاً ، واجعله مؤمناً مخلصاً ، مصفّى من الشيطان ورجزه ، جلّ ثناؤك » « 1 » ، وأن يكون في مكان مستور . م « 3619 » يكره الجماع ليلة خسوف القمر ، ويوم كسوف الشمس ، وفي الليلة واليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء والصفراء والحمراء ، واليوم الذي فيه الزلزلة بل في كلّ يوم أو ليلة حدث فيه آية مخوفة ، وكذا يكره عند الزوال وعند غروب الشمس حتّى يذهب الشفق ، وفي المحاق ، وبعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وفي أوّل ليلة من كلّ شهر إلّافي الليلة الأولى من شهر رمضان ، فانّه يستحبّ فيها وفي النصف من كلّ شهر ، وفي السفر إذا لم يكن عنده الماء للاغتسال ، وبين الأذان والإقامة ، وفي ليلة الأضحى ، ويكره في السفينة ، ومستقبل القبلة ومستدبرها ، وعلى ظهر الطريق ، والجماع وهو عريان ، وعقيب الاحتلام قبل الغسل أو الوضوء ، والجماع وهو مختضب أو هي مختضبة ، وعلى الامتلاء ، والجماع قائماً ، وتحت الشجرة المثمرة ، وعلى سقوف البنيان ، وفي وجه الشمس إلّامع الستر ، ويكره أن يجامع وعنده من ينظر إليه ولو الصبي الغير المميّز ، وأن ينظر إلى فرج الامرأة حال الجماع ، والكلام عند الجماع إلّابذكر اللّه تعالى ، وأن يكون معه خاتم فيه ذكر اللّه أو شيء من القران . م « 3620 » يستحبّ الجماع ليلة الاثنين والثلاثاء والخميس والجمعة ويوم الخميس عند الزوال ويوم الجمعة بعد العصر ويستحبّ عند ميل الزوجة إليه . م « 3621 » يكره للمسافر أن يطرق أهله ليلًا حتّى يصبح . م « 3622 » يستحبّ السعي في التزويج والشفاعة فيه بارضاء الطرفين . م « 3623 » يستحبّ تعجيل تزويج البنت وتحصينها بالزوج عند بلوغها ، فعن أبي

--> ( 1 ) - الوسائل ، ج 14 ، ص 97 ، الباب 68 ، ح 4